أعلنت حركة حماس اليوم، الثلاثاء 2025، عن بدء المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض لبحث مجريات المفاوضات.
وأشارت حماس أن الاحتلال يعطل البروتوكول الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار ويراوغ ويماطل في تنفيذه، مؤكدةً أن الإيواء والإغاثة قضية إنسانية ملحة لا تحتمل مراوغة ومماطلة الاحتلال. ودعت حماس في بيان صادر عنها الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، خصوصاً مصر وقطر، «إلى التدخل ومعالجة الخلل في تطبيق البروتوكول الإنساني في الاتفاق».
من جانبه أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريحات صحفية أن قطر صاغت مع مصر والولايات المتحدة وثيقة تعالج جميع المخاوف من كلا الجانبين، موضحاً أنّ الوثيقة "التي صغناها توفر آليات لحل أي خلافات بشأن الاتفاق ومواجهة أي تعقيدات".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير 2025، متضمناً خطة من ثلاث مراحل تهدف إلى تحقيق هدنة دائمة وانسحاب قوات الاحتلال. تشمل المرحلة الأولى إطلاق سراح 33 أسير "إسرائيلي" مقابل حوالي 1,900 أسير فلسطيني، مع نفي دائم للعديد من الأسرى الفلسطينيين.
ومن المحتمل أن تركز جولة المفاوضات للمرحلة الثانية التي انطلقت أمس، على وقف إطلاق النار الدائم، وعدم العودة للحرب والانسحاب العسكري "الإسرائيلي" من كامل القطاع، بما في ذلك من محور فيلادلفي، والاتفاق على المعايير الخاصة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

